العلامة الحلي

136

منتهى المطلب ( ط . ج )

فروع : الأوّل : إذا حصل الجنب عند غدير أو قليب وخشي إن نزل فساد الماء ، قال الشّيخ : فليرشّ عن يمينه ويساره وأمامه وخلفه ، ثمَّ يأخذ كفّا كفّا يغتسل به « 1 » ، تعويلا على ما رواه أحمد بن محمّد بن أبي نصر في كتاب الجامع ، عن عبد الكريم « 2 » ، عن محمّد بن ميسر « 3 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سئل عن الجنب ينتهي إلى الماء القليل والماء في وهدة « 4 » ، فإن هو اغتسل رجع غسله في الماء كيف يصنع ؟ قال : ( ينضح بكفّ بين يديه ، وكفّ خلفه ، وكفّ عن يمينه ، وكفّ عن شماله ويغتسل ) « 5 » . ورواه الشّيخ في الصّحيح ، عن ابن مسكان ، قال : حدّثني صاحب لي ثقة أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام « 6 » ، وبمثله روى في الصّحيح ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام « 7 » . واختلف في المراد ، فقيل : انّه يمسح جسده بالماء ثمَّ يغتسل ، والفائدة سرعة جريان الماء عند الغسل بحيث لا ينزل إلى الماء قبله « 8 » ، وقيل : يرشّ على الأرض في الجهات « 9 » ،

--> « 1 » النّهاية : 8 . « 2 » عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعميّ الملقّب ب‍ « كرّام » روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن ثمَّ وقف على أبي الحسن . وثّقه النّجاشي وعدّه الشّيخ من أصحاب الصّادق والكاظم ( ع ) وقال : واقفيّ ، وأطلق في الفهرست . وتوقّف فيه المصنّف . رجال النّجاشي : 245 ، رجال الطَّوسي 234 ، 354 ، الفهرست : 109 ، رجال العلَّامة : 243 . « 3 » محمّد بن ميسّر بن عبد العزيز النّخعيّ بياع الزّطَّيّ ، كوفيّ ثقة ، روى عن أبي عبد اللَّه ( ع ) . رجال النّجاشي : 368 ، الفهرست : 161 ، رجال العلَّامة : 159 . « 4 » الوهدة : الأرض المنخفضة كالوهد . القاموس المحيط 1 : 360 . « 5 » السّرائر : 473 نقلا عن جامع البزنطيّ . « 6 » التّهذيب 1 : 417 حديث 1318 ، الاستبصار 1 : 28 حديث 72 ، الوسائل 1 : 157 الباب 10 من أبواب الماء المضاف حديث 2 . « 7 » التّهذيب 1 : 416 حديث 1315 ، الاستبصار 1 : 28 حديث 73 ، الوسائل 1 : 156 الباب 10 من أبواب الماء المضاف حديث 1 . « 8 » انظر : المعتبر 1 : 88 . « 9 » انظر : المعتبر 1 : 88 .